Thursday, December 5, 2019

هل تصيبك الأحاديث الجانبية في مكان العمل باضطرابات عصبية؟

في عام 2016، استقر عدد من العلماء في معهد فرانسيس كريك للأبحاث الطبية الحيوية في لندن، والذي بلغت تكلفة بنائه 650 مليون جنيه إسترليني، لكن لم تكد تمر سنة واحدة على تدشينه حتى اكتُشف فيه عيب خطير.
إذ اشتكى الموظفون في مساحة العمل المفتوحة التي من المفترض أن تساعد على التعاون، من أصوات ضحكات زملائهم الرنانة التي اختلطت مع أصوات مئات العلماء الذي ينخرطون في نقاشات عن مشروعاتهم البحثية. وقالوا إنهم لا يستطيعون التركيز أو حتى التفكير في الاكتشافات العلمية.
ورغم أهدافهم الطموحة، إلا أن مصممي المبنى غفلوا عن بعض الحقائق العلمية، إذ تثير الهمهمة والأحاديث الجانبية غضب البعض بقدر ما يثيره وجود زميل يضغط على زر القلم دون توقف بجوار أذنيك.
إذ أصبحت بيئات العمل المعاصرة، بفضل المكاتب المفتوحة وغيرها من الابتكارات الحديثة، كابوسا مزعجا، تتضافر فيها نغمات الهواتف الجديدة وأصوات
وعلى النقيض، يكره البعض جميع الأصوات أثناء العمل كراهية شديدة، إلى حد أن حالتهم صنفت بأنها اضطراب مرضي، يطلق عليه اضطراب "ميزوفونيا" أو كراهية الصوت، الذي لم يكتشف إلا مؤخرا. إذ لوحظ أن البعض تثير لديهم بعض الأصوات اليومية المعتادة ردة فعل مبالغ فيها، مثل القلق المفرط أو الغضب العارم أو الذعر. وقد تتراوح الأصوات التي تزعجهم من صفير الزملاء أو الأصوات التي يصدرونها أثناء رشف المشروبات وبعده، وحتى صوت البلع أو التنفس.
وفي عام 2011، أجرى باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة لندن، دراسة للكشف عن أسباب تفاوت القدرة على تحمل الضوضاء، وطلبوا من 118 طالبة في مدارس ثانوية الإجابة على أسئلة تكشف عن مدى انطوائهم أو انفتاحهم على الآخرين، وهذا ينعكس على مدى استمتاعهم بمخالطة الآخرين أو كراهيتهم لها.
وبعدها طلب الباحثون من الطالبات حل اختبارات معرفية بينما يستمعون للموسيقى الصاخبة أو الضوضاء المعتادة في الفصل، في حين طلبوا من مجموعة أخرى حلها في بيئة هادئة.
ولاحظ الباحثون أن جميع الطلاب تحسن أداؤهم في البيئة الهادئة. ولاحظوا أيضا أنه كلما زاد انطوائهم، زاد تأثرهم بالضوضاء.
يقال إن الانبساطية، التي تعد أحد العوامل الخمس الكبرى للشخصية، تدفع الشخص لخوض تجارب جديدة بحثا عن الإثارة، مثل البيئات المزعجة. وعلى النقيض، يكره الانطوائيون التجارب الجديدة ولا يتحملون الإثارة النفسية.
ولهذا تؤثر الضوضاء على الانطوائيين أكثر مما تؤثر على غيرهم. لأنهم لا يطيقون المثيرات الخارجية أثناء العمل، كالموسيقى ودردشة الزملاء. وانتهت دراسة أجراها طلبة في كلية الطب، إلى أن الانطوائيين وجدوا صعوبة أكبر في التركيز وشعروا بالإنهاك عندما كانوا يحلون مسائل رياضية بينما بلغت شدة صوت السيارات في الخارج 88 ديسيبل.
وتؤثر مدى عصابية الشخص ورباطة جأشه أيضا على قدرته على التركيز، إذ أشارت أبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعرفون بسرعة الغضب، يكونون أكثر تأثرا بالأصوات أثناء حل المسائل الرياضية.
الطابعات وآلات النسخ لإرهاق آذان الموظفين، ناهيك عن "المقرمشات" التي صممت بدقة لتصل شدة صوتها إلى 70 ديسيبل.
وقد تحدث البعض على موقع التواصل الاجتماعي "ريديت" عن أصوات أخرى تثير جنونهم في بيئات العمل، إذ ذكر أحدهم رجّ قطع الثلج في الكوب البلاستيكي، وذكر آخر أنه يستطيع تحديد أنواع الأطعمة التي يتناولها زملاؤه من صوت القرمشة.وفي استطلاع للرأي أجري عام 2015 عن الأصوات الأكثر إزعاجا في المكاتب، تصدرت الأحاديث الجانبية قائمة الأصوات الأكثر إثارة للضجر، ويليها السعال والعطس والاستنشاق بصوت مرتفع، والتحدث في الهواتف بأصوات مرتفعة وجرس الهاتف والصفير.
وتتفاوت القدرة على تحمل الضجيج من شخص لآخر تفاوتا شاسعا. فقد يستمتع بعض الموظفين بالعمل في بيئات العمل الصاخبة، وقد حقق مقطع فيديو لمدة ساعتين يحاكي نفس الأصوات التي تسمعها في المكاتب ما يناهز مليوني مشاهدة.
ويفضل كثيرون الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل، حتى إن البعض يعتقدون أن الموسيقى تساعدهم على التركيز، بينما يقول آخرون إنها تساعد في تشتيت انتباههم عن الأصوات المزعجة في بيئة العمل. وترى بعض الشركات أن الموسيقى تسهم في تحسين إنتاجية الموظفين، ولذا تتعمد تشغيل الموسيقى باستمرار في جميع المكاتب، بغض النظر عن ميول الموظفين ورغباتهم.

Wednesday, November 27, 2019

أشهر متاجر هولندا يتراجع عن طلب صور شبه عارية من موظفيه

تراجعت أكبر سلاسل المتاجر في هولندا عن طلبها أن يحمل موظفوها صورا شبه عارية لهم على تطبيق على الإنترنت حتى تتمكن من تحديد القياس المطلوب لزيهم في العمل.
وطلبت سلسلة متاجر ألبرت هاين في فرع من فروعها في مدينة نايميغين أن يحملوا صورا لأنفسهم وهم يرتدون ملابسهم الداخلية أو ملابس رياضية تكشف تفاصيل الجسد.
وأدى الأمر إلى انتقادات واسعة على الإنترنت. وتخلت سلسلة ألبرت هاين عن الفكرة، قائلة إنها ما كان من الواجب أن تحدث قط.
ووصفت هيئة حماية البيانات الهولندية الأمر بأنه غريب، وأعربت عن انزعاجها أن يحتفظ المتجر بقاعدة بيانات لموظفيه بالملابس الداخلية.
وقالت هيئة حماية البيانات الهولندية "لا يوجد ما يبرر على الإطلاق أن تطلب من موظفيها ذلك"، موضحة أن الشركة يمكن تحدد قياس الزي بطرق أخرى.
ونشرت صحيفة إن آر سي الهولندية الخبر لأول مرة، قائلة أن ملصقا عن الأمر تم تعليقه في مطعم العاملين في متجر نايميغين.
وجاء في الملصق "ارتدوا الملابس الداخلية أو ملابس رياضية تلتصق بالجسم حتى يمكن تحديد القياس بأكبر درجة ممكنة. اطلبوا من شخص العون في التقاط الصور".
وتم اختيار فرع نايميغين لتجريب التطبيق قبل تعميمه في جميع فروع المتجر.
وأكدت سلسلة ألبرت هاين أن المشاركة في التجربة ليست إجبارية. وقال متحدث لوسائل الإعلام الهولندية إن الشركة كانت تبحث عن طرق أفضل لتحديد قياس عامليها وموظفيها الذي يبلغ مئة ألف عامل، واعتقدت أن وجود تطبيق افضل من تلقي مئة ألف رسالة بريد إلكتروني.
وقالت سلسلة ألبرت هاين لبي بي سي "ألغينا التجربة واعتذرنا لجميع من شاركوا فيها".
وأضافت أنها لم تتأكد بعد من عدد من حملوا صورهم، ولكنها قالت إنها كانت في منتصف فترة اختبار التطبيق التي تدوم أسبوعين في الفرع الذي يضم نحو 400 عامل.
على طول الطريق الضيّق المفضي إلى قلب صحنايا بريف دمشق الجنوبي، يمكن للعابر مساء سماع أغنيات قادمة من إحدى قاعات البلدة. إن دفعك الفضول لتتبع الصوت، سيتبيّن لك وجود حوالي 80 مغنٍ ومغنية وعشر مدربات، مع شعار معلّق على أحد جدران القاعة وقد كُتب عليه "تناغم".
من بين هذه الأغنيات العربية أغان قديمة يحفظها معظم السوريين عن ظهر قلب، وشارات مسلسلات كرتونية تعود للثمانينيات والتسعينيات.
تحمل هذه المجموعة اسم "تناغم"، وقد تكون الأولى من نوعها في المنطقة، فهدفها دعم التماسك المجتمعي وتعزيز التفاعل الإيجابي بين أعضائها. أعضاء الجوقة ليسوا موسييقين بل أشخاص عاديون ينتمون لشرائح اجتماعية مختلفة ويعيشون في بلدة صحنايا التي استقبلت عشرات آلاف النازحين خلال السنوات الأخيرة، خاصة من داريا والغوطة الشرقية.
تشرف على هذه المجموعة فرقة غاردينيا، وهي أول جوقة نسائية أكاديمية في سوريا. تأسست عام 2016، وترفع شعار: "نعم يمكن للموسيقى أن تقرّب الناس من بعضهم، وأن تلعب دوراً في السلم الأهلي الذي ننشده داخل مجتمعنا السوري".
رغم انحسار أصوات المعارك عن مناطق واسعة في سوريا، تتردد عبارة على لسان كثير من السوريين اليوم "يمكن الحرب خلصت، لكن آثارها موجودة بكل مكان". لم تكن هذه الآثار بعيدة عن تساؤلات فرقة غاردينيا حول الطريقة الأفضل للتخفيف من هموم الناس والتخفيف من نتائج الحرب نفسيا على الأقل.
تقول قائدة جوقة غاردينيا، غادة حرب، إن فكرة إنشاء جوقة تضم شباباً وشابات من كلا المجتمعَين (الوافد والمقيم)، يهدف إلى التقريب بينهم رغم اختلافاتهم الاجتماعية والثقافية والمادية وحتى الدينية.
وتوضّح غادة حرب، وهي مغنية أوبرا سوريّة: "علينا أن نزرع بذرة جديدة كي تنمو وتصبح خضراء، هذه رسالتنا الأساسية في جوقتنا النسائية".
وتضيف بأن الاختيار وقع على بلدة صحنايا لأنها تضم أعداداً كبيرة من العائلات النازحة، وفيها تنوع ثقافي هائل بين مكوناتها الحالية - الأمر الذي يأخذ خصوصية أكبر في المناطق الريفية التي قد يصعب فيها تقبل الغرباء.
في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، وتحديداً بيوم السلام العالمي، أعلنت غاردينيا، كما تشرح مديرتها الإدارية، سفانة بقلة، إطلاق مشروع "تناغم" بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا الذي يضع تحقيق التماسك المجتمعي والحد من أوجه عدم المساواة في المجتمع على قائمة أهدافه.
يمتد المشروع طيلة أربعة أشهر ضمن مراحل تشمل اختيار الأعضاء والتدريبات الأسبوعية ثم حفلَي ختام.
وتشير بقلة إلى أن الاختيار جرى وفق امتحان يهدف لاختبار قدرة المتقدمين على الغناء ولو بشكل مبسط، وذلك بعد إعلان عبر صفحات التواصل الاجتماعي وبمساعدة جمعيات ومعاهد موسيقية محلية.
لم يكن من السهل الوصول للعائلات النازحة على وجه الخصوص، ولكن في المحصلة، تشكّلت جوقة تناغم من 78 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، ويشكّل النازحون في صحنايا وما حولها ثلثهم.

"لا يجب أن يعلو صوتي على صوتك"

لم يكن اختيار فكرة الجوقة لتحقيق التماسك المجتمعي اعتباطياً كما تقول غادة حرب، فالموسيقى أداة دمج ناجحة للغاية، وفي الجوقة بالذات على كل شخص أن يغني بصوت يسمعه الآخرون دون أن يطغى على أصواتهم.
"هو مبدأ موسيقي لكني أراه مبدأ مجتمعياً أيضاً. لا يجب أن يعلو صوتي على صوتك، وبالتالي علينا تقبل أصوات بعضنا. أقول لهم على الدوام: لكل شخص أذنان، واحدة له والأخرى لغيره، ولو عممنا هذا المبدأ على حياتنا لكنّا بحال أفضل".
تضيف عازفة القيثارة سفانة بقلة بأن اختيار البرنامج جاء وفق أهداف محددة مسبقاً؛ فأغنيات مسلسلات الأطفال ومنها "سنان" و"ميمونة ومسعود" تحمل بين كلماتها معاني السلام والمودة، والأغنيات العربية القديمة مثل "بلدتي" و"بعدنا من يقطف الكروم" تعيد الحنين لأزمنة وأمكنة مفقودة جميلة وتتمسك بها في الوقت ذاته، مع مراعاة ملاءمة المستويات الفنية للمشاركين، ومعظمهم من الهواة.

Monday, September 23, 2019

ما دلالات المظاهرات الأخيرة التي شهدتها مصر؟

في حديث مع بي بي سي عربي، يقول الدكتور ثروت نافع، مؤسس الحركة الليبرالية المصرية وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشورى السابق، إن "الغضب موجود منذ ثورة 25 يناير، وكان مكتوما مند وصول السيسي إلى المشهد".
ويضيف ثروت أن "حالة الفساد المستشري والفقر المتزايد والقمع المتصاعد والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير والتساهل بحصة مصر في مياه النيل، كانت كلها عوامل تنذر أن لحظة الانفجار قادمة، وانطلقت الشرارة مع ظهور شخص من داخل منظومة الفساد ليفضح فساد أركان الدولة، فخرجت الناس بعفوية استجابة لخطابه العفوي".
ويرى ثروت أن "المصريين تجاوزا حاجز الخوف وتجرأوا على دخول الميادين الرئيسية في عدة مدن، بالرغم من أن دعوة التظاهر كانت بالأساس أمام المنازل، مما يدل على حجم الغضب الذي يعتري المصريين".
ويؤكد ثروت وجود "اتساع في رقعة الغضب الشعبي بدليل خروج مظاهرات الجمعة في سبع أو ثمان محافظات، واستمرار المظاهرات في مدينة السويس خلال يوم السبت".
ويتوقع تروث أن "تشهد مظاهرات الجمعة القادمة تزايدا كبيرا في أعداد المتظاهرين". ويُذكِر ثروت بانطلاق ثورة 25 يناير، وبأن "أعداد المتظاهرين كانت قليلة في البداية ثم ما لبثت أن تزايدت الأعداد حتى تمكنت من الإطاحة برأس النظام".
وأخيرا، يرى عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشورى السابق أن "المصريين سيفرضون إرادتهم على النظام أجلا أم عاجلا".

وفي حديث آخر مع بي بي سي عربي، يقول النائب محمد أبو حامد، عضو مجلس الشعب المصري، إنه "بالتأكيد هناك صعوبات نتيجة برنامج الإصلاح الاقتصادي، وبالتأكيد هناك ناس نزلت إلى الشارع للتعبير عن غضبها من أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادي، لكن بالتأكيد أيضا هناك ناس نزلت لأغراض أخرى كإشاعة الفوضى".
ويضيف أبو حامد: "يتظاهر الفرنسيون اعتراضا على البرنامج الاقتصادي للرئيس ماكرون، ويحق للمصريين التظاهر للتعبير عن اعتراضهم على سياسات الحكومة، لكن عندما نرى شعارات مثل إسقاط النظام، فهنا نتحدث عن مشروع آخر". ويشير أبو حامد إلى أن "فكرة إسقاط النظام تساوي الفوضى والإرهاب والقضاء على الدولة".
ويرى أبو حامد أن "عدد المتظاهرين الذين خرجوا في كافة المحافظات لا يتجاوز العشر آلاف، في أعلى تقدير، وهو رقم لا يمثل دولة عدد سكانها يتجاوز 100 ميلون".
وبالنسبة للضرر الذي ألحقته فيديوهات المقاول المصري بصورة النظام، يرى أبو حامد أن "أي حديث سلبي عن الدولة المصرية ومسؤوليها يؤثر بالتأكيد على صورتها، لكن تأثير هذه الفيديوهات مفتعل من خلال تسليط وسائل إعلام معادية لمصر الضوء على الفيديوهات وإعادة نشرها مرارا وتكرارا لإكسابها تأثيرا".
ويضيف أبو حامد أنه بحكم عمله البرلماني يعلم أن "غالبية ما جاء في كلام محمد علي (المقاول المصري) غير صحيح".
وأخيرا، يؤكد عضو مجلس الشعب المصري أنه "يتفهم غضب البعض من أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادي". ويدعو الحكومة إلى "الاستماع بجدية إلى المعترضين على السياسات الاقتصادية والمنادين بالمزيد من الإصلاح السياسي".
فتحت التصريحات الأخيرة، التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليقا على الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان سعوديتان تابعتان لشركة أرامكو السبت الماضي، فتحت الباب من جديد، أمام تساؤلات عديدة، تطرح منذ وقت، حول مدى جدية الولايات المتحدة، في الدفاع عن المملكة العربية السعودية، في وقت يصل فيه البعض إلى حد القول، بأن الرئيس الأمريكي، يمارس الابتزاز في كل مرة، يتحدث فيها عن استعداد بلاده للدفاع عن المملكة.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال للصحفيين في البيت الأبيض، يوم الاثنين الماضي وعقب الهجوم، إنه لم يعد السعودية بحمايتها، وأضاف "أعتقد أن من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية. وفي حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك".، وفي وقت سابق لذلك قال ترامب أيضا إنه يود تجنب اندلاع حرب مع إيران.
ولا تعد هذه المرة الأولى، التي يطلق فيها الرئيس الأمريكي تصريحات من هذا القبيل، إذ أنه اعتاد على الإدلاء بها، في العديد من اللقاءات، التي تجمعه بأنصاره في الولايات المتحدة، حيث يردد دوما بأنه تحدث لقاد
وكان مراقبون وناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، قد طرحوا تساؤلات بعد الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في أرامكو، حول عجز القوات الأمريكية، المتمركزة في المملكة العربية السعودية، عن رصد تلك الهجمات ومحاولة ايقافها قبل أن تحدث.
وتشتري السعودية كميات كبيرة من الأسلحة، معظمها من الولايات المتحدة، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دخل أيضا على الخط، بعد هجمات (أرامكو) الأخيرة، حيث عرض على الرياض على هامش القمة الأخيرة، التي جمعته بنظيريه التركي والإيراني المساعدة، قائلا: "نحن مستعدون لتقديم المساعدة إلى السعودية لحمايتها بلاداً وشعباً".
وأضاف بوتين "سيكون كافياً أن تتخذ القيادة السعودية قراراً حكومياً حكيماً، كما فعل قادة إيران، بشراء منظومة إس-300، والرئيس أردوغان بشرائه منظومة إس-400 للدفاع الجوي من روسيا، حينها سيكون بإمكانهم حماية أي منشأة في السعودية".
ة السعودية وقال لهم، إن عليهم أن يدفعوا إذا ما رغبوا في حماية أمريكا لبلادهم.
لكن مراقبين يتساءلون الآن كثيرا، بعد الهجوم الأخير الذي استهدف منشآت شركة (أرامكو)، والذي أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عنه، وبعد تصريحات ترامب، عما إذا كان الرئيس الأمريكي يستخدم تلك المناسبات، في الحصول على مزيد من الأموال من السعودية.
وكان ترامب قد أمن خلال زيارة تاريخية للمملكة العربية السعودية، بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة عام 2016، صفقات وصلت قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات. وقد قال في معرض حديثه عنها وعن السعوديين إنهم " حليف رائع وأنفقوا 400 مليار دولار على بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وهذا يعني 1.5 مليون فرصة عمل".

Thursday, August 29, 2019

जज ने पूछा- ऐसा उपन्यास क्यों रखते हो, जिसका अपने देश से मतलब नहीं- प्रेस रिव्यू

इंडियन एक्सप्रेस की एक ख़बर के मुताबिक, भीमा कोरेगांव मामले में जेल में बंद एक सामाजिक कार्यकर्ता से बॉम्बे हाईकोर्ट ने पूछा कि लियो टॉल्सटॉय का उपन्यास वॉर ऐंड पीस (युद्ध और शांति) उसने क्यों अपने घर पर रखा है, जबकि ये किसी दूसरे देश के युद्ध के बारे में है.
पुणे पुलिस द्वारा गिरफ़्तार किए गए वेरनॉन गोंज़ाल्वेस की ज़मानत याचिका पर कोर्ट सुनवाई कर रहा था. प्रतिबंधित सीपीआई (माओवादी) से संबंध रखने के आरोप में उन्हें पिछले साल 28 अगस्त को गिरफ़्तार किया था.
पुलिस ने कोर्ट में किताबों, दस्तावेजों और सीडी की एक सूची सौंपी थी जो कथित रूप से पुलिस ने वेरनॉन गोंज़ाल्वेस के घर से बरामद की थी. इसमें आरसीपी रिव्यू, मार्क्सिस्ट आर्काइव्स और राज्य दमन विरोधी और एक डाक्यूमेंट्री जय भीम कॉमरेड शामिल थी.
जस्टिस सारंग कोतवाल ने कहा कि 'शीर्षक ही खुद बयां कर रहे हैं कि ये सरकार के ख़िलाफ़ है.' उपन्यास 'वॉर ऐंड पीस' 1869 में रूस पर फ्रांस के आक्रमण और उसके बाद की हालात पर आधारित है और इसे विश्व साहित्य के सबसे उम्दा उपन्यासों में शुमार किया जाता है.
पाकिस्तान के बारे में जानकारी रखने वालों का कहना है कि पाकिस्तान चाहता है कि अंतरराष्ट्रीय बिरादरी का ध्यान इस क्षेत्र में आकर्षित हो कि अगर कश्मीर का मुद्दा हल नहीं हुआ तो परमाणु युद्ध का ख़तरा पैदा हो सकता है.
पाकिस्तान के इस फैसले से कराची के ऊपर तीन मार्गों का इस्तेमाल कर रही अंतरराष्ट्रीय उड़ानों पर असर पड़ेगा.
द हिंदू की ख़बर के अनुसार, भारतीय रेलवे ने बुधवार को कुछ चुनिंदा ट्रेनों में एसी चेयर कार के किराए में 25 प्रतिशत की छूट का ऐलान किया है.
ये स्कीम सितम्बर से शुरू की जाएगी, जिसका मकसद रेलवे की आय बढ़ाना है.
रेल मंत्रालय ने एक बयान में कहा है कि शताब्दी, गतिमान, तेजस, डबल डेकर और इंटरसिटी ट्रेनों में ये स्कीम एसी चेयर कार और एक्ज़ीक्युटिव चेयर कार पर लागू होगी.
इकोनॉमिक टाइम्स की ख़बर के अनुसार, अंतरराष्ट्रीय रेटिंग एजेंसी मूडीज ने यस बैंक की रेटिंग घटा कर 'जंक' में डाल दी है.
एजेंसी ने बैंक की पूंजी इकट्ठा करने की क्षमता और भविष्य में और फंड इकट्ठा करने की क्षमताओं को ध्यान में रखकर ऐसा किया है.
यस बैंक का कॉफ़ी कैफ़े डे पर 500 करोड़ का लोन है, जिसके संस्थापक वीजी सिद्धार्थ ने हाल ही में नदी में कूद कर जान दे दी थी.
द हिंदू की ख़बर के अनुसार, कांग्रेस नेता और सांसद शशि थरूर ने कहा है कि वो हमेशा से प्रधानमंत्री के कड़े आलोचकों में से एक रहे हैं और प्रधानमंत्री तारीफ़ के लायक नहीं हैं.
ये बात उन्होंने केरल कांग्रेस कमेटी के नोटिस के जवाब में कहा है. उन्होंने एक ट्वीट कर कहा था कि 'मोदी जब सही बात या काम करें तो उनकी तारीफ़ की जानी चाहिए.' उनका कहना था कि सही काम पर मोदी की तारीफ़ करने से विपक्ष की आलोचना को और विश्वसनीयता हासिल होगी.
जिस पर स्थानीय कमेटी ने उन्हें सफ़ाई देने को कहा था. हालांकि कांग्रेस के एक और नेता जयराम रमेश ने इसी तरह की बात की थी.
इस बीच वरिष्ठ कांग्रेसी नेता एम वीरप्पा मोइली ने थरूर और जयराम पर कार्रवाई की मांग की है.

Friday, August 16, 2019

قصة مؤسسة ترعى المواهب في تكنولوجيا المعلومات في دول أفريقية وعربية

تعلمت كريستينا ساس في سن مبكرة البحث عن المواهب ورصدها في أماكن مختلفة، الأمر الذي دفعها إلى تأسيس شركة توظيف أطلقت عليها اسم "أنديلا"، تهدف إلى توظيف مهندسي البرمجيات في نيجيريا، ومصر، وكينيا، ورواندا وأوغندا، وغانا.
وتتذكر ساس أنه في خريف إحدى السنوات، في بداية فصل دراسي، كيف استُبدل نصف التلاميذ في فصلها وحل محلهم طلاب من ذوي البشرة السمراء من بلدة أقل ثراء.
وكانت تهدف سياسة "نقل التلاميذ" بحافلات بين المدارس في المنطقة إلى دمج المجتمعات المنقسمة مع بعضها بعضا، وتتذكر كيف تسبب ذلك في حدوث "اضطراب كبير" في ولاية جورجيا الأمريكية التي نشأت فيها.
كانت خائفة في البداية، بيد أن التجرية أثمرت عن نتائج إيجابية غير متوقعة.
وتقول ساس : "كانوا بالتأكيد مجموعة جديدة من الأشخاص لديهم تجربة مختلفة في الحياة. لكن بعد ثلاث سنوات أصبحنا جميعا أصدقاء".
وجدت ساس بعد معرفة عن قرب أن الأشخاص من الخلفيتين "يتمتعون بتميز على المستوى الأكاديمي والرياضي والفني"، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن "الموهبة موزعة على الأفراد بالتساوي".
أصبحت هذه النتيجة شعار شركتها "أنديلا"، التي شاركت في تأسيسها عام 2014 بغية الاستفادة من المواهب غير المستغلة في مجال تكنولوجيا المعلومات في شتى أرجاء أفريقيا.
وتهدف شركة "أنديلا"، المسماه على اسم أول رئيس لجمهورية جنوب أفريقيا أسود البشرة، نيلسون مانديلا، إلى توظيف مهندسي برمجيات الكمبيوتر وتدريبهم وتهيئة الفرصة لهم للعمل لدى شركات وادي السيليكون أو غيرها من الشركات العالمية.
واستحوذت فكرة التوفيق بين مهارات المهندس والشركة التي تحتاج إلى تلك المهارات على إعجاب بعض المستثمرين، الأمر الذي دفع مبادرة "تشان زوكربيرغ"، التي تهتم بمجالي الصحة والتعليم، ونجمة التنس الأمريكية، سيرينا وليامز، إلى استثمار أموال في الشركة.
وعلى الرغم من أن شركة "أنديلا" لا تهدف إلى الربح، وليست جمعية خيرية، إلى أنها تتبنى دافعا اجتماعيا قويا.
وتقول ساس إن والدها كان يرسخ على مدى سنوات طفولتها رسالة مفادها أن مفتاح الحصول على وظيفة جيدة يكمن في التمتع بمؤهلات.
وتضيف أن والدها نفسه قدم إلى الولايات المتحدة في أواخر ستينيات القرن الماضي من ألمانيا المنقسمة في تلك الفترة، ولم يكن يتكلم إلا بعض الإنجليزية ولا يملك سوى 200 دولار.
والتحق والدها بالعمل في مخزن لدى شركة "آي بي إم"، واستطاع على مدار سنوات، بمساعدة الشركة، الدراسة في الفترة المسائية وحصل على شهادة جامعية، وكان يحصل أثناء ذلك على ترقيات وظيفية.
تعلمت ساس إعلاء قيمة التعليم على أي شيء آخر، لكن بعد أن عملت في مشروعات تعليمية في جنوب شرق الصين والأراضي الفلسطينية، بدأت تتساءل إذا كان التعليم وحده يكفي.
وتقول : "كنت أسمع باستمرار مقولة تشير إلى أنه ليس بالضرورة أن يُترجم ما يستثمره الأشخاص في تعليمهم والارتقاء بأنفسهم، إلى وظائف."
وتضيف : "تغيرت وجهة نظري، وبدأت أفكر بعد العمل سنتين أو ثلاثة في مجال التعليم، أن التصدي لهذه المشكلة لا يكمن في التركيز على جودة التعليم بقدر التركيز على مرحلة الانتقال بين مرحلة التعليم والتوظيف".
توفي والد ساس عندما كانت في أوائل العشرينيات من عمرها، وترك في حياتها أثرا بالغا، إذ كان حافزا لها على تحقيق "النجاح"، وهو ما دفعها إلى الاتفاق مع شريكها جيرمي جونسون، المتخصص في تكنولوجيا التعليم، على تأسيس شركة "أنديلا".
أدرك الشريكان وجود مواهب كثيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات في أفريقيا، فضلا عن وجود حاجة ماسة على الصعيد العالمي لمهندسي برمجيات يتمتعون بمهارات مناسبة.
وعندما أعلن الشريكان في البداية عن فتح باب التقديم لطلبات توظيف في لاغوس عام 2014، بعد "بذل جهود كبيرة" لنشر رسالتهما، تقدم الآلاف لشغل وظائف من شتى أرجاء نيجيريا.
وتقول ساس : "أدركنا أنا سنعثر على أشخاص لديهم القدرة على حل المشكلات، وآخرين يتمتعون بالتفكير المنطقي. فضلا عن تحديد مستوى موهبة كل فرد".
وأثمرت عمليات الانتقاء والترشيح شديدة الدقة للمتقدمين للوظائف، عن وضع نموذج معياري لشركة "أنديلا".
وعلى الرغم من أن نحو 80 في المئة من موظفي "أنديلا" يحملون شهادات علمية في علوم الكمبيوتر، إلا أنهم يخضعون لدورات تدريبية تمتد إلى ستة أشهر لتعلم مهارات، مثل أساليب التفاوض والعمل داخل فريق.
وتهيء الشركة بعد انتهاء فترة التدريب فرصة للتوفيق بين طالب الوظيفة والعملاء المناسبين، من بينهم "بي بي سي" و"أي بي أم" والكثير من المؤسسات والشركات الناشئة في وادي السيليكون.
وتدفع الشركات العالمية لأنديلا المعدل المتعارف عليه لراتب المهندس المؤهل، إلا أن الموظف لا يتقاضى سوى ثُلث المبلغ، وتخصص شركة أنديلا البقية في تعزيز ودعم خدمة التوفيق الوظيفي بين الأطراف وتعزيز عمل الشركة.
ويلتزم المهندسون التابعون لأنديلا بعقد مبرم ينص على هذه الشروط لمدة أربع سنوات، يمكنهم بعدها الالتحاق بوظيفة في الخارج إذا توفرت، أو البقاء في دولهم.
ويساور بعض المراقبين القلق من أن تكون "أنديلا" سببا في تفاقم هجرة الكفاءات، عن طريق تمهيد السبيل أمام المهندسين أصحاب الكفاءة المتميزة للبحث عن عمل خارج أفريقيا، إذ لا تستطيع الشركات في لاغوس وكامبالا وكيغالي ونيروبي المنافسة في دفع رواتب وتهيئة نفس مستوى المعيشة الذي يُعرض علي المهندسين في الخارج.
ويرى المراقبون أن تزويد المختصين في تكنولوجيا المعلومات بالمهارات وسبل التواصل مع الشركات الغربية، يسهل لهم على الأرجح مغادرة بلادهم والعمل في الخارج.
وتقول ينكا أديجوكي، رئيسة تحرير كوارتز أفريكا : "لدينا علاقة حب وكراهية مع أنديلا."
وتضيف : "هم بارعون في إظهار أن الشركات الناشئة في أفريقيا يمكنها كسب الأموال، لكن لا توجد شركة أفريقية ناشئة تستطيع الوفاء بطلبات أنديلا (المالية)".
وعلى الرغم من أن هجرة الكفاءات يمثل خطرا حقيقيا، كما يتفق مع هذا الرأي ديفيد أديليكي رئيس تحرير "بزنس إنسايدر" لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء، إلا أن الموظفين الموهوبين الذين يسافرون إلى الخارج "يعودون غالبا أو على الأقل يسهمون في تبادل المعرفة".
ومن المبكر للغاية تحديد أي طريق يسلكه غالبية الموظفين، بيد أن "أنديلا" تقول إن نحو 90 في المئة من الدفعة الأولى من الذين عملوا سابقا معها، يعملون حتى الآن في نيجيريا.
وتآمل ساس في أن يؤسس الكثير من المهندسين البالغ عددهم 1300 مهندس، ويعملون حاليا في شركات في نيجيريا وكينيا ورواندا وأوغندا، وفي مكاتب صغيرة في غانا ومصر، شركاتهم الخاصة بعد انتهاء فترتهم مع "أنديلا".
وتقول: "غاية أهدافنا هو أن يصبح خريجو أنديلا قادة التكنولوجيا القادمين في أفريقيا"، وربما يكون من بينهم من ينجح في تأسيس شركة في القارة السوداء على غرار بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت.
بيد أنها تستعد حاليا إلى تأسيس مشروعات جديدة، وهي بصدد التراجع عن الدور الذي تنهض به يوميا في الشركة، على الرغم من أنها ستظل على رأس عملها كرئيس للمجلس الاستشاري لشركة "أنديلا".
وتقول : "تعمل أنديلا بأعلى المهارات، وأنا أفكر في ترسيخ تلك المهارات في أشخاص لا يتمتعون بها".

Monday, July 22, 2019

اشتد التنافس بين حميدتي وهلال بعد اكتشاف الذهب في جبل عامر في ولاية شمال دارفور

أصبح حميدتي بين عشية وضحاها أكبر تجار الذهب في البلاد - ومن خلال السيطرة على الحدود مع تشاد وليبيا - وهي أكبر قوة حرس حدود لها، وظل هلال قابعا في السجن.
وبموجب عملية الخرطوم، مول الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية للسيطرة على الهجرة عبر الصحراء إلى ليبيا.
وفي عام 2015 ، وافقت الحكومة السودانية على إرسال كتيبة من القوات النظامية للخدمة مع قوات التحالف السعودية الإماراتية في اليمن - وكان قائدها الجنرال عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم حاليا.
لكن بعد بضعة أشهر، أبرمت الإمارات العربية المتحدة صفقة موازية مع حميدتي لإرسال قوة أكبر بكثير من مقاتلي قوات الدعم السريع، للقتال في جنوب اليمن وعلى طول سهل تهامة - الذي يشمل مدينة الحديدة الساحلية، التي كانت مسرحا لقتال عنيف في العام الماضي.
من خلال الذهب ونشاط المرتزقة المعتمد رسميا، أصبح حميدتي يتحكم بأكبر "ميزانية سياسية" للسودان، أموال يمكن إنفاقها على الأمن الخاص، أو أي نشاط، دون أي مساءلة.
وأصبحت شركة الجنيد، التي يديرها أقاربه، مجموعة ضخمة تغطي الاستثمار والتعدين والنقل وتأجير السيارات والحديد والصلب.
وعندما أقيل البشير في أبريل/ نيسان الماضي، كان حميدتي أصبح واحدا من أغنى الرجال في السودان وكان في قلب شبكة من المحسوبية والصفقات الأمنية السرية.
وصعد حميدتي بسرعة كبيرة سياسيا واقتصاديا.
وبات يظهر أسبوعيا في الأخبار وهو يوزع الأموال على رجال الشرطة لإعادتهم للخدمة في الشوارع و للعاملين في قطاع الكهرباء لإعادتهم إلى مواقع عملهم والمعلمين للعودة إلى مدارسهم، أو يوزع السيارات على رؤساء العشائر.
وقد سيطرت قوات الدعم السريع على معسكرات قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي بدأت في الانسحاب من دارفور، قبل أن توقف الأمم المتحدة هذا الانسحاب.
ويقول حميدتي إنه زاد من عديد قوات الدعم السريع المشاركة في اليمن ونشر لواءً في ليبيا للقتال إلى جانب قوات خليفة حفتر. ومن المحتمل أن تكون الإمارات هي من يدفع التكاليف المالية لذلك، ولكنه يؤدي أيضا خدمة لمصر التي تدعم كذلك قوات حفتر التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي.
ووقع حميدتي اتفاقا مع شركة علاقات عامة كندية لتحسين صورته ومساعدته في الحصول على مدخل لعلاقات سياسية مع روسيا والولايات المتحدة.
و لاتبدو ظاهرة حميدتي وقوات الدعم السريع غريبة عن تاريخ منطقة وادي النيل، ففي القرن التاسع عشر انتشر مرتزقة وقطاع طرق على امتداد مناطق ما يعرف الآن بالسودان وجنوب السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وكانوا يدينون بالولاء إلى الخديوي في مصر بيد أنهم أنشأوا في الوقت نفسه اقطاعياتهم أو (امبراطورياتهم) الخاصة.
وأصبح ظاهرة القرن الحادي والعشرين: رجل أعمال عسكري - سياسي، تتخطى إمبراطوريته التجارية شبه العسكرية الحدود الإقليمية والقانونية.
واليوم ، يعد أقوى من أي قائد عسكري أو قائد مدني في السودان. فالسوق السياسي الذي يسيطر عليه هو أكثر ديناميكية من أي مؤسسات هشة تابعة للحكومة المدنية.
* أليكس دي وال هو المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمية في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس في الولايات المتحدة.

Friday, June 28, 2019

पाकिस्तान के कप्तान सरफ़राज़ को 'मोटा.......' कहने पर पत्नी ने क्या किया

पाकिस्तान क्रिकेट टीम के कप्तान सरफ़राज़ अहमद ने कहा है कि खिलाड़ियों के ख़िलाफ़ की गई व्यक्तिगत टिप्पणियां नहीं होनी चाहिए, लेकिन सोशल मीडिया के ज़माने में इसे रोकने के लिए वो कुछ नहीं कर सकते.
भारत के ख़िलाफ़ मैनचेस्टर में ओल्ड ट्रैफ़र्ड में 89 रन से मुक़ाबला गंवाने के बाद पाकिस्तान क्रिकेट टीम को चौतरफ़ा आलोचनाओं का सामना करना पड़ा था. इसमें कप्तान सरफ़राज़ समेत कई खिलाड़ियों को निजी तौर पर निशाना भी बनाया गया था.
सोशल मीडिया में एक वीडियो वायरल हुआ था, जिसमें सरफ़राज़ इंग्लैंड में अपने बेटे को गोद में लिए हुए एक मॉल में जाते हुए दिख रहे हैं और तभी एक कथित प्रशंसक उन्हें रोकता है और ये पूछता है कि वह '............जैसे मोटे' क्यों दिख रहे हैं.
अंतरराष्ट्रीय क्रिकेट परिषद यानी आईसीसी ने एक वीडियो ट्वीट किया है, जिसमें कप्तान सरफ़राज़ ने माना कि भारत के ख़िलाफ़ मैच के बाद जिस तरह और जिस तरीक़े से आलोचनाएं हुईं उससे उन्हें दुख पहुँचा है, लेकिन उन्होंने उन लोगों को धन्यवाद दिया जिन्होंने उनका और टीम का हौसला बढ़ाया.
उन्होंने कहा, "बिल्कुल, बुरा तो बहुत लगा था. वो वाक़या दो दिन पहले का था और वीडियो मैच से एक दिन पहले आया था. मुझे लगा था कि वो (वीडियो बनाने वाला शख़्स) शायद ऐसा नहीं करेगा, क्योंकि उस वक़्त उसकी फ़ैमिली भी उसके साथ थी और उसके परिवार के एक व्यक्ति ने मुझसे आकर उस व्यक्ति की ग़लती के लिए माफ़ी मांगी थी. मुझे अपने लिए तो नहीं, लेकिन क्योंकि अब्दुल्लाह (बेटा) साथ था, इसलिए बहुत दुख हुआ और बुरा लगा. मेरी बॉडी लैंग्वेज बहुत डाउन हो गई थी."
ऐसी टिप्पणियों के बाद ख़ुद पर उन्होंने कैसे क़ाबू रखा? इस सवाल पर सरफ़राज़ ने कहा, "देखिए, ग़ुस्सा तो मुझे बहुत आया था. लेकिन उस समय अगर मैं लड़ाई करता तो हो सकता है कि मेरी असलियत लोगों के बीच नहीं आती और मेरी निगेटिव चीज़ ही दिखती. मैंने ख़ामोश रहना बेहतर समझा और सब कुछ अल्लाह पर छोड़ दिया. जब ये वीडियो सामने आया तो सब लोग मेरे पक्ष में खड़े हो गए."
पाकिस्तानी कप्तान ने माना कि इस घटना का परिवार पर भी बहुत असर पड़ा.
सरफ़राज़ ने बताया, "घरवाले क्या, जिसने भी ये वीडियो देखा, उसने कहा कि ये ग़लत हरकत थी. जहाँ तक मेरी पत्नी की बात है तो जब मैं रूम में गया तो वो बैठकर रो रही थी. मैंने उनसे कहा कि ये तो सिर्फ़ एक वीडियो है, जो सामने आया है. लोग तो हमारे मुंह पर ही न जाने क्या-क्या कहते हैं. ऐसी कोई बात नहीं है, ये सब चीज़ें तो लाइफ़ का हिस्सा हैं. जब बुरा करेंगे तो ये सब चीज़ें भी सहनी पड़ेंगी."
सरफ़राज़ ने माना कि बुरे प्रदर्शन के बाद प्रशंसकों का ग़ुस्सा होना लाज़मी है. उन्होंने कहा, "जब हम जीतते हैं तो वो हमें सर पर भी बिठाते हैं और हारते हैं तो उनका ग़ुस्सा करना जायज़ है."
उन्होंने कहा, "एक चीज़ बहुत अहम है कि हमारे प्रशंसक हमें बहुत प्यार करते हैं, और जब हम बाहर मुल्क में खेलते हैं तो हमें बहुत हौसला मिलता है. भारत से हारने के बाद हमारा एक हफ्ता बहुत बुरा गुज़रा. लेकिन इसके बाद जिस तरह से हमने दक्षिण अफ्रीका के ख़िलाफ़ खेल दिखाया उसके बाद पब्लिक ने हमें जिस तरह का समर्थन दिया वो बहुत ज़बर्दस्त था."