Thursday, August 29, 2019

जज ने पूछा- ऐसा उपन्यास क्यों रखते हो, जिसका अपने देश से मतलब नहीं- प्रेस रिव्यू

इंडियन एक्सप्रेस की एक ख़बर के मुताबिक, भीमा कोरेगांव मामले में जेल में बंद एक सामाजिक कार्यकर्ता से बॉम्बे हाईकोर्ट ने पूछा कि लियो टॉल्सटॉय का उपन्यास वॉर ऐंड पीस (युद्ध और शांति) उसने क्यों अपने घर पर रखा है, जबकि ये किसी दूसरे देश के युद्ध के बारे में है.
पुणे पुलिस द्वारा गिरफ़्तार किए गए वेरनॉन गोंज़ाल्वेस की ज़मानत याचिका पर कोर्ट सुनवाई कर रहा था. प्रतिबंधित सीपीआई (माओवादी) से संबंध रखने के आरोप में उन्हें पिछले साल 28 अगस्त को गिरफ़्तार किया था.
पुलिस ने कोर्ट में किताबों, दस्तावेजों और सीडी की एक सूची सौंपी थी जो कथित रूप से पुलिस ने वेरनॉन गोंज़ाल्वेस के घर से बरामद की थी. इसमें आरसीपी रिव्यू, मार्क्सिस्ट आर्काइव्स और राज्य दमन विरोधी और एक डाक्यूमेंट्री जय भीम कॉमरेड शामिल थी.
जस्टिस सारंग कोतवाल ने कहा कि 'शीर्षक ही खुद बयां कर रहे हैं कि ये सरकार के ख़िलाफ़ है.' उपन्यास 'वॉर ऐंड पीस' 1869 में रूस पर फ्रांस के आक्रमण और उसके बाद की हालात पर आधारित है और इसे विश्व साहित्य के सबसे उम्दा उपन्यासों में शुमार किया जाता है.
पाकिस्तान के बारे में जानकारी रखने वालों का कहना है कि पाकिस्तान चाहता है कि अंतरराष्ट्रीय बिरादरी का ध्यान इस क्षेत्र में आकर्षित हो कि अगर कश्मीर का मुद्दा हल नहीं हुआ तो परमाणु युद्ध का ख़तरा पैदा हो सकता है.
पाकिस्तान के इस फैसले से कराची के ऊपर तीन मार्गों का इस्तेमाल कर रही अंतरराष्ट्रीय उड़ानों पर असर पड़ेगा.
द हिंदू की ख़बर के अनुसार, भारतीय रेलवे ने बुधवार को कुछ चुनिंदा ट्रेनों में एसी चेयर कार के किराए में 25 प्रतिशत की छूट का ऐलान किया है.
ये स्कीम सितम्बर से शुरू की जाएगी, जिसका मकसद रेलवे की आय बढ़ाना है.
रेल मंत्रालय ने एक बयान में कहा है कि शताब्दी, गतिमान, तेजस, डबल डेकर और इंटरसिटी ट्रेनों में ये स्कीम एसी चेयर कार और एक्ज़ीक्युटिव चेयर कार पर लागू होगी.
इकोनॉमिक टाइम्स की ख़बर के अनुसार, अंतरराष्ट्रीय रेटिंग एजेंसी मूडीज ने यस बैंक की रेटिंग घटा कर 'जंक' में डाल दी है.
एजेंसी ने बैंक की पूंजी इकट्ठा करने की क्षमता और भविष्य में और फंड इकट्ठा करने की क्षमताओं को ध्यान में रखकर ऐसा किया है.
यस बैंक का कॉफ़ी कैफ़े डे पर 500 करोड़ का लोन है, जिसके संस्थापक वीजी सिद्धार्थ ने हाल ही में नदी में कूद कर जान दे दी थी.
द हिंदू की ख़बर के अनुसार, कांग्रेस नेता और सांसद शशि थरूर ने कहा है कि वो हमेशा से प्रधानमंत्री के कड़े आलोचकों में से एक रहे हैं और प्रधानमंत्री तारीफ़ के लायक नहीं हैं.
ये बात उन्होंने केरल कांग्रेस कमेटी के नोटिस के जवाब में कहा है. उन्होंने एक ट्वीट कर कहा था कि 'मोदी जब सही बात या काम करें तो उनकी तारीफ़ की जानी चाहिए.' उनका कहना था कि सही काम पर मोदी की तारीफ़ करने से विपक्ष की आलोचना को और विश्वसनीयता हासिल होगी.
जिस पर स्थानीय कमेटी ने उन्हें सफ़ाई देने को कहा था. हालांकि कांग्रेस के एक और नेता जयराम रमेश ने इसी तरह की बात की थी.
इस बीच वरिष्ठ कांग्रेसी नेता एम वीरप्पा मोइली ने थरूर और जयराम पर कार्रवाई की मांग की है.

Friday, August 16, 2019

قصة مؤسسة ترعى المواهب في تكنولوجيا المعلومات في دول أفريقية وعربية

تعلمت كريستينا ساس في سن مبكرة البحث عن المواهب ورصدها في أماكن مختلفة، الأمر الذي دفعها إلى تأسيس شركة توظيف أطلقت عليها اسم "أنديلا"، تهدف إلى توظيف مهندسي البرمجيات في نيجيريا، ومصر، وكينيا، ورواندا وأوغندا، وغانا.
وتتذكر ساس أنه في خريف إحدى السنوات، في بداية فصل دراسي، كيف استُبدل نصف التلاميذ في فصلها وحل محلهم طلاب من ذوي البشرة السمراء من بلدة أقل ثراء.
وكانت تهدف سياسة "نقل التلاميذ" بحافلات بين المدارس في المنطقة إلى دمج المجتمعات المنقسمة مع بعضها بعضا، وتتذكر كيف تسبب ذلك في حدوث "اضطراب كبير" في ولاية جورجيا الأمريكية التي نشأت فيها.
كانت خائفة في البداية، بيد أن التجرية أثمرت عن نتائج إيجابية غير متوقعة.
وتقول ساس : "كانوا بالتأكيد مجموعة جديدة من الأشخاص لديهم تجربة مختلفة في الحياة. لكن بعد ثلاث سنوات أصبحنا جميعا أصدقاء".
وجدت ساس بعد معرفة عن قرب أن الأشخاص من الخلفيتين "يتمتعون بتميز على المستوى الأكاديمي والرياضي والفني"، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن "الموهبة موزعة على الأفراد بالتساوي".
أصبحت هذه النتيجة شعار شركتها "أنديلا"، التي شاركت في تأسيسها عام 2014 بغية الاستفادة من المواهب غير المستغلة في مجال تكنولوجيا المعلومات في شتى أرجاء أفريقيا.
وتهدف شركة "أنديلا"، المسماه على اسم أول رئيس لجمهورية جنوب أفريقيا أسود البشرة، نيلسون مانديلا، إلى توظيف مهندسي برمجيات الكمبيوتر وتدريبهم وتهيئة الفرصة لهم للعمل لدى شركات وادي السيليكون أو غيرها من الشركات العالمية.
واستحوذت فكرة التوفيق بين مهارات المهندس والشركة التي تحتاج إلى تلك المهارات على إعجاب بعض المستثمرين، الأمر الذي دفع مبادرة "تشان زوكربيرغ"، التي تهتم بمجالي الصحة والتعليم، ونجمة التنس الأمريكية، سيرينا وليامز، إلى استثمار أموال في الشركة.
وعلى الرغم من أن شركة "أنديلا" لا تهدف إلى الربح، وليست جمعية خيرية، إلى أنها تتبنى دافعا اجتماعيا قويا.
وتقول ساس إن والدها كان يرسخ على مدى سنوات طفولتها رسالة مفادها أن مفتاح الحصول على وظيفة جيدة يكمن في التمتع بمؤهلات.
وتضيف أن والدها نفسه قدم إلى الولايات المتحدة في أواخر ستينيات القرن الماضي من ألمانيا المنقسمة في تلك الفترة، ولم يكن يتكلم إلا بعض الإنجليزية ولا يملك سوى 200 دولار.
والتحق والدها بالعمل في مخزن لدى شركة "آي بي إم"، واستطاع على مدار سنوات، بمساعدة الشركة، الدراسة في الفترة المسائية وحصل على شهادة جامعية، وكان يحصل أثناء ذلك على ترقيات وظيفية.
تعلمت ساس إعلاء قيمة التعليم على أي شيء آخر، لكن بعد أن عملت في مشروعات تعليمية في جنوب شرق الصين والأراضي الفلسطينية، بدأت تتساءل إذا كان التعليم وحده يكفي.
وتقول : "كنت أسمع باستمرار مقولة تشير إلى أنه ليس بالضرورة أن يُترجم ما يستثمره الأشخاص في تعليمهم والارتقاء بأنفسهم، إلى وظائف."
وتضيف : "تغيرت وجهة نظري، وبدأت أفكر بعد العمل سنتين أو ثلاثة في مجال التعليم، أن التصدي لهذه المشكلة لا يكمن في التركيز على جودة التعليم بقدر التركيز على مرحلة الانتقال بين مرحلة التعليم والتوظيف".
توفي والد ساس عندما كانت في أوائل العشرينيات من عمرها، وترك في حياتها أثرا بالغا، إذ كان حافزا لها على تحقيق "النجاح"، وهو ما دفعها إلى الاتفاق مع شريكها جيرمي جونسون، المتخصص في تكنولوجيا التعليم، على تأسيس شركة "أنديلا".
أدرك الشريكان وجود مواهب كثيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات في أفريقيا، فضلا عن وجود حاجة ماسة على الصعيد العالمي لمهندسي برمجيات يتمتعون بمهارات مناسبة.
وعندما أعلن الشريكان في البداية عن فتح باب التقديم لطلبات توظيف في لاغوس عام 2014، بعد "بذل جهود كبيرة" لنشر رسالتهما، تقدم الآلاف لشغل وظائف من شتى أرجاء نيجيريا.
وتقول ساس : "أدركنا أنا سنعثر على أشخاص لديهم القدرة على حل المشكلات، وآخرين يتمتعون بالتفكير المنطقي. فضلا عن تحديد مستوى موهبة كل فرد".
وأثمرت عمليات الانتقاء والترشيح شديدة الدقة للمتقدمين للوظائف، عن وضع نموذج معياري لشركة "أنديلا".
وعلى الرغم من أن نحو 80 في المئة من موظفي "أنديلا" يحملون شهادات علمية في علوم الكمبيوتر، إلا أنهم يخضعون لدورات تدريبية تمتد إلى ستة أشهر لتعلم مهارات، مثل أساليب التفاوض والعمل داخل فريق.
وتهيء الشركة بعد انتهاء فترة التدريب فرصة للتوفيق بين طالب الوظيفة والعملاء المناسبين، من بينهم "بي بي سي" و"أي بي أم" والكثير من المؤسسات والشركات الناشئة في وادي السيليكون.
وتدفع الشركات العالمية لأنديلا المعدل المتعارف عليه لراتب المهندس المؤهل، إلا أن الموظف لا يتقاضى سوى ثُلث المبلغ، وتخصص شركة أنديلا البقية في تعزيز ودعم خدمة التوفيق الوظيفي بين الأطراف وتعزيز عمل الشركة.
ويلتزم المهندسون التابعون لأنديلا بعقد مبرم ينص على هذه الشروط لمدة أربع سنوات، يمكنهم بعدها الالتحاق بوظيفة في الخارج إذا توفرت، أو البقاء في دولهم.
ويساور بعض المراقبين القلق من أن تكون "أنديلا" سببا في تفاقم هجرة الكفاءات، عن طريق تمهيد السبيل أمام المهندسين أصحاب الكفاءة المتميزة للبحث عن عمل خارج أفريقيا، إذ لا تستطيع الشركات في لاغوس وكامبالا وكيغالي ونيروبي المنافسة في دفع رواتب وتهيئة نفس مستوى المعيشة الذي يُعرض علي المهندسين في الخارج.
ويرى المراقبون أن تزويد المختصين في تكنولوجيا المعلومات بالمهارات وسبل التواصل مع الشركات الغربية، يسهل لهم على الأرجح مغادرة بلادهم والعمل في الخارج.
وتقول ينكا أديجوكي، رئيسة تحرير كوارتز أفريكا : "لدينا علاقة حب وكراهية مع أنديلا."
وتضيف : "هم بارعون في إظهار أن الشركات الناشئة في أفريقيا يمكنها كسب الأموال، لكن لا توجد شركة أفريقية ناشئة تستطيع الوفاء بطلبات أنديلا (المالية)".
وعلى الرغم من أن هجرة الكفاءات يمثل خطرا حقيقيا، كما يتفق مع هذا الرأي ديفيد أديليكي رئيس تحرير "بزنس إنسايدر" لمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء، إلا أن الموظفين الموهوبين الذين يسافرون إلى الخارج "يعودون غالبا أو على الأقل يسهمون في تبادل المعرفة".
ومن المبكر للغاية تحديد أي طريق يسلكه غالبية الموظفين، بيد أن "أنديلا" تقول إن نحو 90 في المئة من الدفعة الأولى من الذين عملوا سابقا معها، يعملون حتى الآن في نيجيريا.
وتآمل ساس في أن يؤسس الكثير من المهندسين البالغ عددهم 1300 مهندس، ويعملون حاليا في شركات في نيجيريا وكينيا ورواندا وأوغندا، وفي مكاتب صغيرة في غانا ومصر، شركاتهم الخاصة بعد انتهاء فترتهم مع "أنديلا".
وتقول: "غاية أهدافنا هو أن يصبح خريجو أنديلا قادة التكنولوجيا القادمين في أفريقيا"، وربما يكون من بينهم من ينجح في تأسيس شركة في القارة السوداء على غرار بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت.
بيد أنها تستعد حاليا إلى تأسيس مشروعات جديدة، وهي بصدد التراجع عن الدور الذي تنهض به يوميا في الشركة، على الرغم من أنها ستظل على رأس عملها كرئيس للمجلس الاستشاري لشركة "أنديلا".
وتقول : "تعمل أنديلا بأعلى المهارات، وأنا أفكر في ترسيخ تلك المهارات في أشخاص لا يتمتعون بها".

Monday, July 22, 2019

اشتد التنافس بين حميدتي وهلال بعد اكتشاف الذهب في جبل عامر في ولاية شمال دارفور

أصبح حميدتي بين عشية وضحاها أكبر تجار الذهب في البلاد - ومن خلال السيطرة على الحدود مع تشاد وليبيا - وهي أكبر قوة حرس حدود لها، وظل هلال قابعا في السجن.
وبموجب عملية الخرطوم، مول الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية للسيطرة على الهجرة عبر الصحراء إلى ليبيا.
وفي عام 2015 ، وافقت الحكومة السودانية على إرسال كتيبة من القوات النظامية للخدمة مع قوات التحالف السعودية الإماراتية في اليمن - وكان قائدها الجنرال عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم حاليا.
لكن بعد بضعة أشهر، أبرمت الإمارات العربية المتحدة صفقة موازية مع حميدتي لإرسال قوة أكبر بكثير من مقاتلي قوات الدعم السريع، للقتال في جنوب اليمن وعلى طول سهل تهامة - الذي يشمل مدينة الحديدة الساحلية، التي كانت مسرحا لقتال عنيف في العام الماضي.
من خلال الذهب ونشاط المرتزقة المعتمد رسميا، أصبح حميدتي يتحكم بأكبر "ميزانية سياسية" للسودان، أموال يمكن إنفاقها على الأمن الخاص، أو أي نشاط، دون أي مساءلة.
وأصبحت شركة الجنيد، التي يديرها أقاربه، مجموعة ضخمة تغطي الاستثمار والتعدين والنقل وتأجير السيارات والحديد والصلب.
وعندما أقيل البشير في أبريل/ نيسان الماضي، كان حميدتي أصبح واحدا من أغنى الرجال في السودان وكان في قلب شبكة من المحسوبية والصفقات الأمنية السرية.
وصعد حميدتي بسرعة كبيرة سياسيا واقتصاديا.
وبات يظهر أسبوعيا في الأخبار وهو يوزع الأموال على رجال الشرطة لإعادتهم للخدمة في الشوارع و للعاملين في قطاع الكهرباء لإعادتهم إلى مواقع عملهم والمعلمين للعودة إلى مدارسهم، أو يوزع السيارات على رؤساء العشائر.
وقد سيطرت قوات الدعم السريع على معسكرات قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي بدأت في الانسحاب من دارفور، قبل أن توقف الأمم المتحدة هذا الانسحاب.
ويقول حميدتي إنه زاد من عديد قوات الدعم السريع المشاركة في اليمن ونشر لواءً في ليبيا للقتال إلى جانب قوات خليفة حفتر. ومن المحتمل أن تكون الإمارات هي من يدفع التكاليف المالية لذلك، ولكنه يؤدي أيضا خدمة لمصر التي تدعم كذلك قوات حفتر التي تطلق على نفسها اسم الجيش الوطني الليبي.
ووقع حميدتي اتفاقا مع شركة علاقات عامة كندية لتحسين صورته ومساعدته في الحصول على مدخل لعلاقات سياسية مع روسيا والولايات المتحدة.
و لاتبدو ظاهرة حميدتي وقوات الدعم السريع غريبة عن تاريخ منطقة وادي النيل، ففي القرن التاسع عشر انتشر مرتزقة وقطاع طرق على امتداد مناطق ما يعرف الآن بالسودان وجنوب السودان وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وكانوا يدينون بالولاء إلى الخديوي في مصر بيد أنهم أنشأوا في الوقت نفسه اقطاعياتهم أو (امبراطورياتهم) الخاصة.
وأصبح ظاهرة القرن الحادي والعشرين: رجل أعمال عسكري - سياسي، تتخطى إمبراطوريته التجارية شبه العسكرية الحدود الإقليمية والقانونية.
واليوم ، يعد أقوى من أي قائد عسكري أو قائد مدني في السودان. فالسوق السياسي الذي يسيطر عليه هو أكثر ديناميكية من أي مؤسسات هشة تابعة للحكومة المدنية.
* أليكس دي وال هو المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمية في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس في الولايات المتحدة.

Friday, June 28, 2019

पाकिस्तान के कप्तान सरफ़राज़ को 'मोटा.......' कहने पर पत्नी ने क्या किया

पाकिस्तान क्रिकेट टीम के कप्तान सरफ़राज़ अहमद ने कहा है कि खिलाड़ियों के ख़िलाफ़ की गई व्यक्तिगत टिप्पणियां नहीं होनी चाहिए, लेकिन सोशल मीडिया के ज़माने में इसे रोकने के लिए वो कुछ नहीं कर सकते.
भारत के ख़िलाफ़ मैनचेस्टर में ओल्ड ट्रैफ़र्ड में 89 रन से मुक़ाबला गंवाने के बाद पाकिस्तान क्रिकेट टीम को चौतरफ़ा आलोचनाओं का सामना करना पड़ा था. इसमें कप्तान सरफ़राज़ समेत कई खिलाड़ियों को निजी तौर पर निशाना भी बनाया गया था.
सोशल मीडिया में एक वीडियो वायरल हुआ था, जिसमें सरफ़राज़ इंग्लैंड में अपने बेटे को गोद में लिए हुए एक मॉल में जाते हुए दिख रहे हैं और तभी एक कथित प्रशंसक उन्हें रोकता है और ये पूछता है कि वह '............जैसे मोटे' क्यों दिख रहे हैं.
अंतरराष्ट्रीय क्रिकेट परिषद यानी आईसीसी ने एक वीडियो ट्वीट किया है, जिसमें कप्तान सरफ़राज़ ने माना कि भारत के ख़िलाफ़ मैच के बाद जिस तरह और जिस तरीक़े से आलोचनाएं हुईं उससे उन्हें दुख पहुँचा है, लेकिन उन्होंने उन लोगों को धन्यवाद दिया जिन्होंने उनका और टीम का हौसला बढ़ाया.
उन्होंने कहा, "बिल्कुल, बुरा तो बहुत लगा था. वो वाक़या दो दिन पहले का था और वीडियो मैच से एक दिन पहले आया था. मुझे लगा था कि वो (वीडियो बनाने वाला शख़्स) शायद ऐसा नहीं करेगा, क्योंकि उस वक़्त उसकी फ़ैमिली भी उसके साथ थी और उसके परिवार के एक व्यक्ति ने मुझसे आकर उस व्यक्ति की ग़लती के लिए माफ़ी मांगी थी. मुझे अपने लिए तो नहीं, लेकिन क्योंकि अब्दुल्लाह (बेटा) साथ था, इसलिए बहुत दुख हुआ और बुरा लगा. मेरी बॉडी लैंग्वेज बहुत डाउन हो गई थी."
ऐसी टिप्पणियों के बाद ख़ुद पर उन्होंने कैसे क़ाबू रखा? इस सवाल पर सरफ़राज़ ने कहा, "देखिए, ग़ुस्सा तो मुझे बहुत आया था. लेकिन उस समय अगर मैं लड़ाई करता तो हो सकता है कि मेरी असलियत लोगों के बीच नहीं आती और मेरी निगेटिव चीज़ ही दिखती. मैंने ख़ामोश रहना बेहतर समझा और सब कुछ अल्लाह पर छोड़ दिया. जब ये वीडियो सामने आया तो सब लोग मेरे पक्ष में खड़े हो गए."
पाकिस्तानी कप्तान ने माना कि इस घटना का परिवार पर भी बहुत असर पड़ा.
सरफ़राज़ ने बताया, "घरवाले क्या, जिसने भी ये वीडियो देखा, उसने कहा कि ये ग़लत हरकत थी. जहाँ तक मेरी पत्नी की बात है तो जब मैं रूम में गया तो वो बैठकर रो रही थी. मैंने उनसे कहा कि ये तो सिर्फ़ एक वीडियो है, जो सामने आया है. लोग तो हमारे मुंह पर ही न जाने क्या-क्या कहते हैं. ऐसी कोई बात नहीं है, ये सब चीज़ें तो लाइफ़ का हिस्सा हैं. जब बुरा करेंगे तो ये सब चीज़ें भी सहनी पड़ेंगी."
सरफ़राज़ ने माना कि बुरे प्रदर्शन के बाद प्रशंसकों का ग़ुस्सा होना लाज़मी है. उन्होंने कहा, "जब हम जीतते हैं तो वो हमें सर पर भी बिठाते हैं और हारते हैं तो उनका ग़ुस्सा करना जायज़ है."
उन्होंने कहा, "एक चीज़ बहुत अहम है कि हमारे प्रशंसक हमें बहुत प्यार करते हैं, और जब हम बाहर मुल्क में खेलते हैं तो हमें बहुत हौसला मिलता है. भारत से हारने के बाद हमारा एक हफ्ता बहुत बुरा गुज़रा. लेकिन इसके बाद जिस तरह से हमने दक्षिण अफ्रीका के ख़िलाफ़ खेल दिखाया उसके बाद पब्लिक ने हमें जिस तरह का समर्थन दिया वो बहुत ज़बर्दस्त था."

Monday, June 24, 2019

انتقل مفهوم مفتاح "أعجبني" من فيسبوك إلى يوتيوب وتويتر لينتشر عبر الإنترنت

وصمم ألكسندر كوغان، زميل كوزنسكي، تطبيقا إلكترونيا يعمل عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لاختبار ما يعرف بـ "السمات الخمس الكبرى للشخصية" وهي الانفتاحية والاجتهاد أو الضمير والانبساطية والقبولية والعصابية.
وكان استخدام هذا الاختبار يسمح للباحثين بالإطلاع على معلومات حسابات المستخدمين على فيسبوك مثل السن، والنوع الاجتماعي (الجندر)، والتوجه الجنسي، وغيرها من التفاصيل الشخصية. وبالفعل انتشر استخدام هذا التطبيق بين رواد موقع التواصل الاجتماعي.
واتسعت قاعدة البيانات الخاصة بالتطبيق لتشمل الملايين من مستخدمي فيسبوك، وأصبحت لدى الباحثين إمكانية التعرف على ما "أعجب" هؤلاء الملايين علاوة على المعلومات العامة لأصدقائهم.
وأدرك كوزنسكي، الذي أصبح الآن أستاذا في السلوك التنظيمي (أي المتعلق بالمنظمات والمؤسسات) في جامعة ستانفورد، في ذلك الوقت أن هذه المعلومات تنطوي على كنز لا يقدر بثمن من الأفكار الموحية.
فعلى سبيل المثال، كشفت هذه المعلومات عن أن عدد المثليين الذين يحبون أدوات التجميل من ماركة "ماك" أكثر بقليل من عدد الرجال من ذوي التوجهات الجنسية الطبيعية الذين يحبون الماركة نفسها. واستخلص كوزنسكي هذه المعلومة من بعض البيانات المتوافرة لديه وذلك لأنه ما كان ليتمكن من تمييز أن شخص ما من المستخدمين لفيسبوك لديه توجهات جنسية مثلية من مجرد ضغطة واحدة على مفتاح "أعجبني".
لكن كلما ارتفع عدد الضغطات على مفتاح الإعجاب، كلما تمكن الباحث من التوصل إلى تخمينات أدق للتوجهات الجنسة، والانتماءات الدينية، والميول السياسية، وغيرها من التخمينات.
ويخلص كوزنسكي إلى أنك إذا أبديت إعجابا بسبعين شيئا، فأنه سيعرفك أفضل من أصدقائك، أما بعد 300 علامة إعجاب فإنه سيعرفك بطريقة أفضل من شريك حياتك.
ومنذ ذلك الحين،وضع فيسبوك قيودا حدد فيها نوع البيانات التي يمكن التشارك بها مع مطوري التطبيقات الإلكترونية.
لكن ثمة مؤسسة واحدة فقط ما زالت قادرة على الإطلاع على كل ما يعجبك وما هو أكثر من ذلك، هي مؤسسة فيسبوك نفسها.
فهي المؤسسة التي بإمكانها تحمل دفع رواتب كبيرة لأبرع مطوري التعليم الآلي بهدف استخلاص النتائج.
ويمكننا القول أن فيسبوك فقط يسهل عملية استهداف المستخدمين بالإعلانات.
فمن قد يعترض إذا طلب المعلن من فيسبوك أن يظهر الإعلان لمحبي قيادة الدراجات المقيمين في سبرنغفيلد فقط؟ وهو مثال حي على المبررات التي تستند إليها شركة فيسبوك في الترويج لمفهوم "الإعلانات الموجهة".
وهناك أشياء أخرى يمكن لفيسبوك أن تقوم بها من خلال استغلال ما تعرفه عن المستخدمين، لكنها أشياء قد لا نحبها.
لنضرب مثلا بنشر إعلان لبيع منزل من دون أن يظهر للأمريكيين من أصول أفريقية. وقد تساءلت كل من جوليا أنغوين ومادلين فارنر، اللتين تعملان في موقع بروببليكا الاستقصائي،عن أمكانية نجاح تجربة مثل هذا الاعلان،وقد نجحت بالفعل.
لكن شركة فيسبوك ابدت ندهاشها لسماع هذه النتيجة، وأكدت أن هذا ما كان ينبغي أن يحدث، مبررة ما حدث بأنه "خطأ تقني".
وماذا عن مساعدة المعلنين على فيسبوك في الوصول بإعلاناتهم إلى المستخدمين الذين عبروا عن اهتمامهم بعبارة "كاره اليهود"؟ وهو ما أظهر نفس فريق العمل في بروبوبليكا أنه ممكن. وكررت شركة فيسبوك دهشته متعهدة بألا يحدث ذلك مرة ثانية.
ومن الطبيعي أن يثير ذلك القلق لدينا لأن ليس كل المعلنين يستهدفون الترويج لأشياء مفيدة مثل متجر الدراجات الهوائية، فهناك من يستخدم الإعلانات لنشر رسائل سياسية قد يصعب على المستخدمين وضعها في سياقها الصحيح أو التحقق منها.
وتساءل بعض الخبراء الذين نظروا في أزمة كمبريدج إناليتيكا إلى أي مدى كانت هذه الشركة فعالة حقا. ففي كل عمليات الاستهداف أفاد محللون أن مشاهدة إعلانات فيسبوك عبر الضغط عليها لفتحها مازالت بمعدل أقل من واحد في المئة.
وينبغي نقلق حيال كفاءة فيسبوك غير المشكوك فيها في وضع المزيد من الإعلانات التي تستحوذ على قدر كبير من اهتمامنا وتجعلنا ملتصقين بالشاشات.
وكيف سندير التزاماتنا في عالم التواصل الاجتماعي الجديد الجريء؟
ينبغي أن ننمي لدينا نوعا من الذكاء العاطفي بشأن الأثر الذي يحدثه فينا اللوغارتم. وإذا كان نيل الاستحسان الاجتماعي (اعجاب الآخرين) حيويا بالنسبة لنا ولا يقل أهمية من الأكسجين، فربما يكون المزيد من "حب الذات" هو الإجابة الأكثر دقة.
فإذا رأيت أي رسومات كوميكس عن هذا الموضوع سأكون متأكدا من أنني سأضغط على "علامة الإعجاب".

Thursday, June 13, 2019

旱灾死亡人数超过其他灾害致死人数的总和

2015年,当世界各国政府被问及将如何应对气候变化时,为什么140多个国家都提及土地问题呢?

联合国防治荒漠化公约》( )执行秘书莫妮卡·巴布说,答案是干旱。

从非洲向欧洲移民的社会和政治影响大家有目共睹,但不知诸位是否意识到这些移民全都来自干旱的地区?”巴布最近在与一些前往德国波恩报道联合国气候峰会的记者们交谈时曾经这样问他们。

巴布解释说,“大多数人唯一的财产就是土地,由于气候变化,人们的土地资源越来越贫瘠。每年旱灾导致的死亡人数都超过其他灾害的致死人数总和。今年,非洲之角有2500万人失去了赖以生存的基础。”

这个问题是可以解决的——每英亩土地的恢复成本仅不到300美元(1986人民币)。巴布表示,为满足日益增长的人口需求,恢复土地势在必行。每年需要新增四百万公顷(六千万亩)可耕土地。

而这些新增土地从哪里来呢?唯一的解决办法是恢复退化的土地。全球有20亿公顷的退化土地具备恢复潜力。据巴布的观点,只要恢复其中3亿公顷的土地就可以确保2050年之前的全球粮食供应安全,并且还可以使二氧化碳的排放缺口减少三分之一

巴布表示,人们围绕气候变化的其他应对方法展开了大量讨论,但却“很少提到土壤荒漠化治理这个方法,原因就是这个方法的大部分成本是人工成本,而且也缺少大公司的参与。”

但是土地修复的确可以提高土壤的碳封存能力,所以也开始引起了一些关注。”


做好准备

巴布认为,在一个气候变化日益严峻的时代,所有国家都需要做好应对干旱的准备。目前,美国、澳大利亚、以色列三国已经建立了干旱防范系统。她说:“我们已经开始筹建干旱防范机制。”

该机制以
土地退化零增长( )基金的形式,计划到2018年初筹集3亿美元(19亿元人民币),规模仅次于可再生能源发展基金。巴布说,该基金与可再生能源基金的使用方式一样,以援助资金作为担保,开发符合银行贷款条件的项目

不可持续的耕作方式和气候变化每年导致1200万公顷的土地遭到破坏。巴布称,“我们希望每年恢复相同数量的耕地,争取在2030年达到土地退化零增长的目标。”

她发现,《防治荒漠化公约》仅靠植树造林项目防治荒漠化是不够的。该组织还有必要开展其他相关项目。


巴布说:“土地权属不清会导致荒漠化

牧民与农民之间的水资源冲突日益严峻,并且在世界各地普遍存在。《防治荒漠化公约》的全球行动目标是在这个气候变化的时代,恢复农业的可持续性,特别是恢复边缘地区和旱作农业区的可持续农业。这样才能保留住1万多年来人类文明赖以生存的基础。

Thursday, May 2, 2019

उनकी मौत पर उनके परिवार ने कहा

जेसन से घंटों बात-चीत करने के बाद डॉक्टर ब्रोगार्ड ने बताया कि वो सायनेस्थेसिया का शिकार हैं. ये एक तरह की दिमाग़ी हालत होती है जब दिमाग़ की नसें गड्डमड्ड हो जाती हैं.
दिमाग़ किसी और ही दिशा में काम करने लगता है. दिमाग़ जिस चीज़ के बारे में सोचता हो वो या तो सिर्फ़ दिमाग़ में रहती हैं या फिर उसकी सोच के मुताबिक़ ही हरेक चीज़ नज़र आने लगती है.
डॉक्टर ब्रोगार्ड ने हेलसिंकी की आल्टो यूनिवर्सिटी की ब्रेन रिसर्च यूनिट में जैसन के कई ब्रेन स्कैन किए. उसी से पता चला कि जेसन के दिमाग़ के कुछ हिस्सों में समझने की ताक़त नहीं है. लेकिन, वो कुछ ख़ास तरह की तस्वीरें उकेर सकता है.
जेसन ने अपने तज़ुर्बे की बुनियाद पर एक किताब लिखी जिसका नाम है 'स्ट्रक बाय जीनियस'. उन्होंने दुनिया भर में जाकर लोगों को अपनी कहानी बताई और लोगों को गणित सिखाया.
2002 में 12 सितंबर की उस रात जिन दो लोगों ने जेसन पर हमला किया था, उन्हें कभी भी अपराधी नहीं ठहराया गया. हालांकि जेसन ने दोनों को पहचान लिया था. अलबत्ता इन हमलावरों में से एक ने उन्हें ख़त लिखकर माफ़ी मांगी.
जेसन कहते हैं आज उनकी ज़िंदगी पूरी तरह बदल गई है. उस एक चोट ने उन्हें दुनिया में नज़र आने वाली हरेक चीज़ में ऐसी आकृतियां दिखानी शुरू कर दीं जो किसी और को नज़र नहीं आतीं.
मिसाल के लिए अगर बारिश की बूंदें गिरती हैं तो पेगेट को उन बूंदों में अनगिनत आकृतियां नज़र आती हैं जो एक दूसरे पर तारों की तरह या बर्फ की बूंदों की तरह लहराती हैं.
जेसन सोचते हैं जो कुछ वो देख पाते हैं काश उसे ज़माना भी देख पाता. उन्हें आज सितंबर की उस रात के हादसे का कोई अफ़सोस नहीं है. आज वो एक ख़ुशहाल ज़िंदगी जी रहे हैं.
हांगकांग के रिहाइशी इलाकों के घने टॉवरों का जंगल वहां रिहाईश के
साल 2002 में नौकरी छोड़ने तक उन्होंने यहां 8 साल तक काम किया. एक साल बाद उन्होंने टॉवर ब्लॉक की तस्वीरें लेनी शुरू कर दीं.
यही आगे चलकर 'आर्किटेक्चर ऑफ़ डेंसिटी' के रूप में सामने आया.
संकट का प्रतीक है. यहां लाखों परिवार छोटे छोटे घरों में रहते हैं.
लेकिन फ़ोटोग्राफ़र माइकल वुल्फ़ ने इन घनी बिल्डिंगों में भी सुंदरता के पहलू ढूंढ निकाले, बिना इस बात को नज़रअंदाज़ किए कि इसमें रहने वालों की ज़िंदगी वाकई कितनी कठिन है.
बीते 24 अप्रैल को 64 साल की उम्र में वुल्फ़ की हॉग कॉग में मौत हो गई.
11 साल तक चले प्रोजेक्ट आर्किटेक्टर ऑफ़ डेंसिटी के लिए उन्हें जाना जाता है. इसके उन्होंने यहां के रिहाईशी ब्लॉक की तस्वीरें लीं और उनकी इस तरह काट छांट की कि वो बेहद घनी दिखती हैं.
टॉवर ब्लॉक की ये तस्वीरें इतनी अमूर्त दिखती हैं कि किसी को भी इसकी वास्तविकता समझने में कुछ सेकेंड का वक़्त लग सकता है.
बहुत बारीक़ से नज़र डालने पर इसमें रहने वाले लोगों की ज़िंदगी के कुछ पहलू उभर कर सामने आते हैं. मसलन बालकनी में लटके तौलिए, अधखुली खिड़कियां या बाहर सूखने के लिए फैलाई गई टी शर्ट.
साल 3014 में वुल्फ़ ने बीबीसी को बताया था, "एक फ़ोटो पत्रकार के रूप में मुझे अपनी तस्वीरों में कंपोजिशन से परिचित था और दर्शक को तस्वीरों में बांध लेने का काम करना मुझे बेहद पसंद था. जबतक सिर पर आसमान है आप वहां देखते हैं और कुछ तस्वीरें ज़ेहन में रह जाती हैं."
"आर्किटेक्चर के साथ भी ऐसा ही है. अगर आसमान और क्षितिज सामने है तो आप इसके आकार प्रकार के बारे में लगभग अनुमान लगा लेते हैं और कोई भ्रम नहीं रहता. इन तस्वीरों को इस तरह काट छांट मैं केवल इमारतों को नहीं दिखा रहा होता हूं, बल्कि मैं एक रूपक बना रहा होता हूं."
लेकिन उनकी कुछ तस्वीरें ज़िंदगी से बिल्कुल क़रीब भी हैं. 'टोक्यो कंप्रेशन' में उन्होंने इस घनी आबादी वाले जापानी शहर की अंतरंग ज़िंदगी को दिखाया है, जिसमें लोगों के चेहरे ट्रेन की खिड़की से सटे दिखते हैं.
ट्रेन में इतनी भीड़ है कि निकलने का कोई रास्ता नहीं बचता और अधिकांश लोग अपनी आंख बंद कर लेते हैं या अपने चेहरे पर हाथ रख लेते हैं.
सिरीज़ 'माई फ़ेवराइट थिंग' जैसी अपनी कृतियों में सिटी लाइफ़ की बारीक़ चीजों पर वो फ़ोकस करते हैं.